ابن خاقان
512
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
عصمة الجماعة ، ونفروا ، وخاسوا بذمام الطّاعة ، وخفروا « 1 » ثمّ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا « 2 » ، فارفضوهم عن جماعتكم ، وذودهم عن حياض شفاعتكم ، ذياد الأجرب ، عن المشرب ، فنحن لا نقبل على توسّل مستخفّ بالنّفاق مستسرّ ، ولا نقبل الخدعة من متماد على الغواية مصرّ ، والسّلام « 3 » . [ - وله فصل من رسالة في إهداء فرس ] وله فصل من رسالة في إهداء فرس « 4 » : وقد بعثنا « 5 » إليك - أيّدك اللّه - بجواد يسبق الحلبة وهو يرسف ويتمهّل « 6 » ، « متى « 7 » ما ترقّ العين فيه تسهّل » ، يزحم منكب الجوزاء بك منكبه ، وتزلّ عن متنه حين تركبه ، إن بدا ، قلت : ظبية ذات غرارة ، تعطو إلى عرارة ، أو عدا قلت : انقضاضه « 8 » شهاب ، أو اعتراضه « 9 » بارق ذو التهاب ، فاضممه إلى آريّ « 10 » جيادك ، واتّخذه ليومي رهانك وطرادك ، إن شاء اللّه « 11 » . [ - للمؤلف إلى أبي القاسم بن السّقّاط ] وأصبحت يوما منبسط النّفس ، معترض الأنس ، فمرّ بي فارس يحمل كتبا
--> ( 1 ) بقية النسخ : وختروا ، والختر : الغدر ونقض العهد . ( 2 ) سورة النساء : الآية 89 . ( 3 ) والسلام : ساقطة في ر : وفي ب ق س ع : إن شاء اللّه ، ط : بحول اللّه . ( 4 ) انظر النص : الخريدة : 2 / 453 . ( 5 ) ب ق : بعثت . ( 6 ) ط : وهو يرشف ويتهلّل . ( 7 ) ب ق : متى ترمق ، والخريدة : متى ما ترقى العين فيه تستهل . وهو عجز بيت لامرئ القيس ، صدره : ( الديوان : 165 ) . ورحنا وراح الطّرف يقصر دونه ( 8 ) ب ق ط : انقضاض شهاب ، أو اعتراض بارق ذي التهاب . ( 9 ) ر س : واعتراضه . ( 10 ) الخريدة : إلى آويّ جيادك . . والآوي : التجمّع والتحشّد والآري : محبس الدابة أو حظيرتها . ( 11 ) ب ق : إن شاء اللّه عزّ وجلّ .